"ولادة في بيتي الثاني" الدكتورة غدير نعمة تشاركنا تجربة ولادتها

"ولادة في بيتي الثاني" الدكتورة غدير نعمة تشاركنا تجربة ولادتها

“ولادة في بيتي الثاني”

“وأنا بالطريق للمستشفى للولادة، شاركت جوزي بقديش إني مطمئنة للمكان اللي راح أولد فيه، مطمئنة إني بأيدي أمينة.”
بدأت د. غدير نعمة، طبيبة نساء في الإنجليزي للحمل، الولادة وطب النساء،  حديثها لنا بمشاركتنا تجربة ولادة إبنها الثاني بعملية قيصرية بطريقة “فاوكس” (الطريقة الفرنسية) الأسبوع الماضي.
لم أتردد أبدًا بمجيئي إلى القسم الذي أعمل به، وبمجرد أنني أعمل فيه، أعلم جيدًا مهنية الطاقم وقدرته الطبية الرائعة وكوني في أيدي أمينة: الأطباء المولدين الذين يجرون العمليات، القابلات، طاقم غرف العمليات المميز وأخصائي التخدير، كلي ثقة بقدراتهم وكنت على ثقة من أنني بأيدي أمينة لانني أفهم المجال واعمل بالمجال.
ليس هنالك إحساسٌ أجمل من أن تلد في بيتك الثاني، البيت الذي أقضي فيه ساعات طويلة بعملي، الذي يدعمني ويطورني، ورغم الأوضاع الخاصة بظل جائحة الكورونا، الذي حرمني تواجد أغلى الناس بقربي، القسم كلّه أعطاني شعور العائلة والدفيء والفرح.

كيف كانت تجربة الولادة بالعملية القيصرية على الفرنسية(فاوكس)؟
كوني ولدت ابني البكر بعملية عادية، شعرت بفرق شاسع بين النوعين، والأفضلية طبعًا لعملية فاوكس.
الاستشفاء من العملية أسرع، بعد 3 ساعات من العملية قمت وتمشيت، طوال الوقت كنت صاحية وواعية لكل شيء حولي، أقل وجع من العملية العادية، عدت إلى البيت بعد 48 ساعة والنقطة الأهم لي أنني إستطعت أن أرضع طفلي مباشرة بعد العملية الشيء الذي لم أنجح به بعد العملية الاولى بسبب التعب والارهاق.
بإختصار، ما شعرت به بعد عملية فاوكس شعرت به بعد 10 أيام على الأقل بعد العملية العادية الأولى التي مررت بها.

“من لا يشكر الناس لا يشكر الله”
تجربتي لم تكن لتكون رائعة لولا وجود الطاقم الرائع بجانبي، شكرا للدكتور جيمي جدعون لمتابعته لي خلال الحمل، شكرا للأطباء د. فاضل ود. نبال، لجميع طاقم القابلات الرائع والمهني في غرف الولادة خاصة: فيحاء، سعيدة ونجلاء، لأخصائي التخدير د. رياض طعمة، لممرضات القسم الرائعات كلهن بدون استثناء على المعاملة والاهتمام، القوى المساعدة، أطباء الأطفال في القسم.. كل أفراد الطاقم رائعين.

قبل أن أختم، لا بد أن أعبر عن تجربة الإقامة في القسم المجدد… فعلا 7 نجوم! معاملة، نظافة، وجبات الأكل، الهدوء والنظام مش طبيعي، راحة للوالدة واستقلالية.

           

כתיבת תגובה

האימייל לא יוצג באתר. שדות החובה מסומנים *