قسم الخُدَّج
بإدارة الدكتور الأخصائي يوسف نجم وطاقم من الاخصائيين

 

الحاصل على المرتبة الاولى في البلاد من وزارة الصحة عام 2018

تعتبر وحدة الخدّج في المستشفى الانجليزي من أقدم وأعرق وحدات الخدّج في البلاد، تحت ادارة كوكبة من أفضل الأطبّاء والممرّضات في المنطقة  من ذوي اختصاصات في طب الخدّج. تحتوي الوحدة على كافّة أنواع الأجهزة الطبيّة المخصّصة للخديج والأكثر تطوّرًا في البلاد والعالم.

حصلت وحدة الخدّج في مستشفى الناصرة- الإنجليزي على جائزة التميّز من قبل وزارة الصحة للسنة الثالثة على التّوالي كما وتبوّأت المرتبة الأولى من بين جميع وحدات الخدّج في البلاد في عام 2018. كل هذا بفضل جهود طاقم الأطبّاء والممرضين والإدارة في مستشفى النّاصرة الّتي تضع موضوع الخدّع دائمًا في طليعة مشاريعها واهتماماتها.

مديرالوحدة:الدكتور يوسف نجم
طبيب ذو خبرة 27 سنة. متخصص بطب الأطفال منذ 1993 وبطب الخدج منذ 1998. حاصل على لقب ثاني بادارة المؤسسات الطبية في سنة 2018. قاد وحدة الخدج من المرتبة السابعة في 

 

التصنيف الدولي لوزارة الصحة الى المرتبة الاولى على مدار السنوات الثلاث الأخيرة.

الخدّج:

الأطفال الخدّج هم الأطفال الذين يولدون قبل الموعد المتوقّع للولادة بثلاثة أسابيع على الأقلّ، بمعنى أن ولادتهم تتم قبل بداية الأسبوع 37 للحمل، وبالعادة يعاني هؤلاء الأطفال من أوضاع صحيّة وطبيّة تستلزم عناية مهنيّة خاصّة. وتزداد خطورة تلك المشاكل وتتطوّر المضاعفات كلما كانت الولادة مبكّرة أكثر. لذلك فهم بحاجة لرعاية طبيّة ومهنيّة فائقة ودقيقة في قسم العناية المركزة الخاصة بالخدّج تحت اشراف أفضل المختصين في مجال الخدّج من أطباء وممرّضات.

يتم تصنيف الأطفال الخدّج حسب موعد الولادة كما يلي:

– الخداج المتأخر: يكون ما بين الأسبوع 34 و 36 من الحمل.
– الخداج المعتدل: يكون بين الأسبوع 32 و 34 من الحمل.
– الخداج المبكّر: تكون الولادة قبل بداية الأسبوع 32 من الحمل.
– الخداج المبكر للغاية: تكون الولادة قبل الأسبوع 25 من الحمل.

ترتبط أسباب الولادة المبكّرة بالعديد من المشكلات المرتبطة بالحمل، ومنها:
– قصور عنق الرّحم، حيث يبدأ بالتمدد بوقت مبكّر.
– العيوب الخلقية للرحم.
– وجود تاريخ سابق بالولادات المبكّرة.
– وجود التهابات في المسالك البوليّة أو الأغشية المحيطة بالجنين.
– معاناة الحامل من سوء التغذية قبل وأثناء الحمل.
– حدوث تسمم الحمل، وهو ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول بعد الأسبوع 20 من الحمل.
– تمزّق المشيمة بوقت سابق للأوان.
– المرحلة العمرية للأم، ونقص الرعاية قبل الولادة.
– حالات الإدمان والتدخين.
– الوضع الاجتماعيّ والاقتصاديّ المتردّي.

يتم مراقبة الأطفال الخدّج في قسم خاص في ظروف مشابهة لتلك الموجودة في الرحم وذلك بواسطة أجهزة طبيّة حديثة وخاصة. تتم مراقبة ومعالجة العديد من المشكلات ومنها حالات صعوبات في التنفّس، عدم اكتمال الرئة، عدم الحفاظ على درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى عدم القدرة على التغذية عن طريق الفم. وممّا يجدر ذكره أنّ العديد من الأطفال الخدّج يحتاجون لعناية طبيّة في المنزل أيضًا، إذ يمكن أن يصابوا باليرقان، وفقر الدّم، والعدوى. لذلك يقوم الطاقم المختص بارشاد الأهل للتعامل مع الخديج في فترة ما بعد التسريح من قسم الخدّج ويبقون بتواصل مع عائلة الخديج في الفترة الأولى في المنزل.